أمس جمعت 80 بيضة، واليوم 55. أول ما يخطر في البال: «إنها مريضة». لكن السبب في أغلب الأحيان أبسط من ذلك: قصر النهار، أو انسدت مسقاة، أو تغيّر العلف. لذلك افحص من الأبسط إلى الأعقد: ستجد السبب أسرع ولن تنفق المال على أدوية لا تحتاجها.
احسب نسبة الإنتاج على عدد الطيور الحية (هكذا تُحسب). الانخفاض بـ 3–5 نقاط في يوم واحد قد يكون عابرًا. أما الانخفاض بـ 10 نقاط أو أكثر، أو الهبوط الذي يستمر عدة أيام، فهو سبب للبحث عن العلة.
1. الماء
أكثر الأسباب شيوعًا وأكثرها إهمالًا. دون ماء تخفّض الدجاجات إنتاجها بوضوح خلال يوم واحد. افحص المساقي: هل انسدت، وهل تعمل الحلمات، وهل تكفي الأماكن للجميع. يحتاج الدجاج إلى ماء يعادل تقريبًا ضعف العلف وزنًا، وأكثر في الحر.
2. العلف: الكمية والتركيب
- هل يكفي العلف لكل طائر، وهل تُدفع الدجاجات الضعيفة بعيدًا عن المعلف (معايير العلف).
- هل غيّرت الدفعة أو المورّد؟ العلف المتعفن يخفض الإنتاج ويضر الطيور.
- هل يكفي البروتين والكالسيوم؟ يحتاج البيّاض إلى علف البيّاض، لا علف النمو ولا الحبوب وحدها.
3. الإضاءة
يضع الدجاج البيض بانتظام عندما يبلغ طول النهار نحو 14 ساعة على الأقل. وحين يقصر النهار، ينخفض الإنتاج في كل قطيع تقريبًا دون إضاءة إضافية. لا تقصّر ساعات الإضاءة أبدًا لقطيع منتج، وحافظ على مواعيد التشغيل والإطفاء نفسها يوميًا.
4. الحرارة وتيارات الهواء
النطاق المريح للبيّاض نحو 15–25 °م. الحر فوق 28–30 °م يخفض استهلاك العلف وإنتاج البيض بحدة، والبرد الشديد يجعل الطيور تحرق العلف لتدفئ نفسها. افحص أيضًا تيارات الهواء على مستوى الطيور والفرشة الرطبة.
5. العمر
بعد الذروة (عادةً بين الأسبوعين 25 و35) ينخفض الإنتاج تدريجيًا بنقطة إلى ثلاث نقاط شهريًا. هذا طبيعي وليس عطلًا. وفي عمر سنتين تبيض الدجاجات أقل بوضوح، ومن المفيد تقييمها اقتصاديًا: كم بيضة تعطي مقابل تكلفة العلف الذي تأكله.
6. تبديل الريش
تُسقط الدجاجات ريشها وتتوقف عن البيض لمدة 2–3 أشهر: ريش على الأرض ومظهر أشعث. إنها عملية طبيعية، تكثر حين يقصر النهار. يساعد علف أغنى بالبروتين وبيئة خالية من الإجهاد.
7. الإجهاد
كلب في الفناء، أو مفترس، أو طائر جديد في القطيع، أو نقل، أو ضجيج، أو تغيير أماكن المعالف، أو تحصين. قد يوقف الإجهاد البيض عدة أيام. وإذا عاد الإنتاج بعد زوال السبب، فكل شيء على ما يرام.
8. الطفيليات
يختبئ القراد الأحمر نهارًا في الشقوق وعلى المجاثم، ويتغذى على الدم ليلًا. تكون الطيور قلقة والعُرف شاحبًا والبيض أقل. افحص المجاثم والشقوق ليلًا بمصباح، أو امسح الشقوق بقطعة قماش بيضاء: البقع الحمراء علامة على القراد. والديدان أيضًا تخفض الإنتاج والوزن، وتظهر عند الفحص وفي الزرق.
9. الدجاج الراقد والبيض «الضائع»
قد تجلس الدجاجة في العش دون أن تبيض (رقاد)، وبعضها يبيض في مكان مخفي خارج العش. تجوّل في الفناء وافحص الزوايا قبل أن تستنتج شيئًا. وقد يأكل البيضَ الدجاجُ نفسه أو الجرذان.
10. المرض
بعد استبعاد الأسباب البسيطة، ابحث عن علامات المرض: خرخرة وسعال، وزرق مائي، وخمول، وتورم الرأس، ونفوق، وبيض بقشر رقيق أو مشوّه (المزيد عن القشر). قد يكون السبب التهاب الشعب الهوائية المعدي أو مرض نيوكاسل أو متلازمة انخفاض البيض أو عدوى أخرى.
إذا رافق انخفاضَ الإنتاج نفوقٌ أو أعراض تنفسية أو دم في الزرق أو بيض بلا قشر من دجاجات كثيرة، فلا تعالج عشوائيًا. تحتاج إلى فحص، وعند الحاجة إلى تشريح طائر نافق. الأدوية والجرعات يحددها الطبيب البيطري.
العثور على السبب أسرع
يسهل رؤية السبب حين يكون السجل في متناولك: متى تغيّر العلف، وهل أُجريت تحصينات، وكيف كان النفوق، وما الطقس. في EggPulse البيض والعلف والنفوق والتحصينات في مكان واحد، ويُظهر رسم الإنتاج اليوم الذي بدأ فيه الانخفاض. يبقى فقط أن ترى ما الذي تغيّر في ذلك اليوم.

